تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 128

والزلم السهم الذي لا ريش له وقال بعضهم الأزلام حصى بيض كانوا يضربون بها.

3 - مَخْمَصَةٍ: المجاعة «1».

4 - الْجَوارِحِ «2»: الصوائد.

4 - مُكَلِّبِينَ «3»: أصحاب الكلاب.

5 - أَخْدانٍ «4» الأصدقاء يقال فلان خدني وخديني.

(1) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 23. خمص: خلا وضمر. يقال خمص الجوع فلانا أضعفه وأدخل بطنه في جوفه. مجمع اللغة العربية- المعجم الوسيط 1/ 255. والخمص خماصة البطن وهو دقة خلقته، ورجل خمصان وخميص الحشا أي ضامر البطن. والخمص والخمص والمخمصة خلاء البطن من الطعام جوعا.

وفي حديث جابر: رأيت بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم خمصا شديدا. ابن منظور- اللسان (خمص).

(2) هي ما صيد به من سباع البهائم والطير، كالكلب والفهد والصقر والبازي ونحو ذلك مما يقبل التعليم. قال ابن عباس: كل شيء صاد فهو جارح. وفي تسميتها بالجوارح قولان:

1 - أحدهما: لكسب أهلها بها. قال ابن قتيبة: أصل الإجتراح الإكتساب.

يقال: امرأة لا جارح لها أي لا كاسب.

2 - الثاني: لأنها تجرح ما تصيد به في الغالب. ذكره الماوردي. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 291 - 292.

(3) قيل مضرين على الصيد كما تضرى الكلاب. القرطبي- الجامع 6/ 66.

(4) جمع خدن أي المصاحب، وأكثر ذلك يستعمل فيمن يصاحب شهوة. يقال: خدن المرأة وخدينها. الأصفهاني- المفردات 144.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٢٠