تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

228 -

: 529 أخبرنا الشيخ الجليل العدل أبو محمد مكي بن المسلم بن مكي بن خلف ابن علان القيسي إجازة كتبها إلينا في شعبان سنة ست وأربعين وست مائة، قال: أنا الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر من لفظه في شعبان سنة ثمان وستين وخمس مائة.

ح وأخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب قراءة عليه وأنا أسمع، قالا: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو زكريا العابد يحيى بن أيوب، وسريج بن يونس، قالا: ثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني أبو سهيل، وقال سريج في حديثه: أنا أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» .

حديث صحيح رواه البخاري، ومسلم في الصوم من كتابيهما، عن قتيبة بن سعيد، ورواه مسلم أيضا عن يحيى بن أيوب العابد، وأخرجه هو والنسائي، عن علي بن حجر ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر، فوقع لنا موافقة عالية لمسلم، وبدلا للباقين، وأخرجوه أيضا من حديث الزهري، عن أبي سهيل، فرواه البخاري في صفة إبليس، عن يحيى بن عبد الله بن بكير، عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، ورواه مسلم في الصوم من «صحيحه» عن أبي عبد الله محمد بن حاتم السمين، وأبي محمد الحسن بن علي الخلال الحلواني.

ورواه النسائي عن أبي الفضل عبيد الله بن سعد الزهري، ثلاثتهم عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، كلاهما عن الزهري نحو ما أخرجناه، فوقع لنا عاليا، ومن حيث العدد كان ابن الحصين سمعه من مسلم والنسائي، ولله الحمد والمنة

229 -

: 531 أخبرنا أبو محمد مكي بن المسلم بن مكي ابن علان القيسي إجازة، قال: أنا أبو المعالي علي بن هبة الله بن خلدون الواعظ قراءة عليه وأنا أسمع في سنة ثمان وستين وخمس مائة قال: أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر في داره بدمشق، قال: قرئ على القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي، وأنا حاضر أسمع، قيل له: أخبركم أبو العباس محمد بن شادل الهاشمي النيسابوري بها، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ابن راهويه، أنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم بدر: «لو كان مطعم بن عدي حيا، ثم سألني هؤلاء لأطلقتهم له» ، يعني: أسارى بدر، قال: سفيان: وكانت له يد عند النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه البخاري، عن إسحاق بن منصور الكوسج، نزيل نيسابور، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن الزهري، به

230 -

: 532 أخبرنا أبو محمد مكي بن المسلم ابن علان إجازة، قال: أنا أبو المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم البانياسي قراءة عليه، قال: أنا الأخوان أبو الحسن علي، وأبو الفضل محمد ابنا الحسن بن الحسين السلمي، قالا: أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن سلوان المازني، قال: أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي، قال: أنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد الهاشمي، قثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني، قثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نفل الثلث» .

روى هذا الحديث أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني الحافظ، عن أبي سعيد ابن الأعرابي وأبي العباس الأصم، كلاهما عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، فكأن شيخ شيخي سمعه منه، ومات في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة، واختلف في اسم زياد بن جارية فقيل: زيد والصحيح زياد، كما في روايتنا، وإسنادنا في هذا الحديث رجاله كلهم دمشقيون

231 -

: 533 أخبرنا أبو محمد مكي بن المسلم بن مكي ابن علان، وأبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي إجازة، قالا: أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي في كتابه إلينا من ثغر الإسكندرية، قال: أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ فيما قرأت عليه ببغداد في شوال سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو عثمان البزار العبكري بعكبرا، أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، ثنا علي بن حرب الطائي، ثنا سفيان، يعني: ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال: نشدتك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله؟ فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق اقض بيننا بكتاب الله؟ وائذن لي فأتكلم؟ فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، وإنه زنى بامرأته فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديته بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم.

فقال: النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت؛ فارجمها» فغدا عليها فاعترفت فرجمها ".

وبالإسناد قال: علي بن حرب، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد الجهني، قال: «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم» فذكر مثله.

وبه قال: علي بن حرب: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

أخرجه البخاري عن محمد بن يوسف الفريابي، ومسدد بن مسرهد.

وأخرجه الترمذي عن نصر بن علي الجهضمي، وغير واحد، وأخرجه النسائي، عن قتيبة بن سعيد.

وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، كلهم عن سفيان بن عيينة، كما رويناه عن أبي هريرة، وزيد بن خالد وشبل، إلا البخاري فإنه لم يذكر شبلا أسقطه على عمد؛ لأنه خطاء قاله أبو مسعود الدمشقي، فوقع إلي بدلا عاليا للأئمة الأربعة، وقد أخرجه البخاري في موضع آخر من كتابه فرواه عن أبي خيثمة زهير بن حرب، وأخرجه مسلم عن عمرو بن محمد الناقد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد.

فوقع إلي عاليا، وكأن السلفي سمعه من البخاري ومسلم، وأخرجه النسائي أيضا من حديث أبي هريرة وحده، فرواه عن سلمة بن شبيب النيسابوري، عن قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عمرو بن شعيب، عن الزهري، فوقع عاليا كأن شيخي روياه عن النسائي ولله الحمد

232 -

: 535 وبالإسناد قال: علي بن حرب، ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه» .

أخرجه البخاري عن علي ابن المديني، وأخرجه أبو داود، عن مخلد بن خالد، وأخرجه النسائي، عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، كلهم عن سفيان بن عيينة، فوقع إلي بدلا عاليا للأئمة الثلاثة، وأخرجه النسائي من طرق أخر أيضا: منها ما رواه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن خالد بن يزيد المصري، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام» فذكر الحديث، قال: ولا أعلم أحدا تابع ابن أبي هلال.

فاعتبار هذا العدد إلى الزهري كان شيخي روياه عن النسائي، ووقع لنا عاليا

233 -

: 537 وبالإسناد إلى علي بن حرب، قثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه، قالت: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات» .

أخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو بن محمد الناقد، وأخرجه النسائي في «سننه» ، عن قتيبة بن سعيد، وأخرجه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، وأبي بكر بن أبي شيبة، أربعتهم عن سفيان بن عيينة.

كما رويناه، فوقع إلي بدلا عاليا لثلاثتهم.

وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد أيضا، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان.

وأخرجه النسائي في جمعه «حديث مالك» أيضا عن الحسن بن أحمد، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس، كلاهما عن الزهري، فوقع إلي عاليا وكأن السلفي سمعه من مسلم، والنسائي، ولله الحمد

234 -

: 537 وبه قال علي بن حرب: ثنا سفيان، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، فقال: «وما أهلكك؟» ، قال: وقعت على أهلي في شهر رمضان، قال: «عندك ما تعتق رقبة؟» قال: لا.

قال: «هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» ، قال: لا.

قال: «فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟» قال: لا , قال: " اجلس، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به على المساكين "، قال: أعلى أفقر منا؟ ما بين لابتيها أهل بيت هم أفقر منا.

قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: «خذه واذهب فأطعمه عيالك» .

أخرجه البخاري عن علي ابن المديني، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه أبو داود عن مسدد بن مسرهد، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأخرجه الترمذي عن نصر بن علي الجهضمي، وأبي عمار الحسين بن حريث، وأخرجه النسائي عن محمد بن منصور، وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلهم عن سفيان بن عيينة، فوقع إلي بدلا عاليا للأئمة الستة.

وأخرجه النسائي من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وعراك بن مالك، عن الزهري، فرواه عن محمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن نصر كلاهما عن أيوب بن سليمان بن بلال عن أبي بكر عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، ورواه عن الربيع بن سليمان الجيزي، عن النصر بن عبد الجبار، عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك.

فباعتبار هذين الإسنادين كأن شيخي روياه عن النسائي

235 -

: 539 وبه قال علي بن حرب: ثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «إني أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي أحشر الناس، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي» .

أخرجه مسلم عن زهير بن حرب، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وإسحاق بن راهويه، وأخرجه الترمذي عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، كلهم عن سفيان بن عيينة به، فوقع إلي بدلا عاليا لهما.

وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد أيضا، عن أبيه، عن جده الليث، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، فوقع إلي عاليا، وكأن السلفي سمعه من مسلم

236 -

: 540 وبه قال علي بن حرب: ثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ابن مريم حكما مقسطا، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويقبض المال، حتى لا يقبله أحد» .

أخرجه البخاري، عن علي ابن المديني، وأخرجه مسلم عن عبد الأعلى بن حماد النرسي، وأبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، كلهم عن سفيان بن عيينة.

فوقع إلي بدلا عاليا لهما.

وأخرجه البخاري، عن إسحاق، وأخرجه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، ثلاثتهم عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، فوقع إلي عاليا كأن السلفي سمعه من البخاري، ومسلم

237 -

: 541 وبه قال علي بن حرب: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم " أتاني جبريل فصليت معه الصلوات، ثم أتاني فصليت معه حتى عد الصلوات الخمس، فقال له عمر بن عبد العزيز: اتق الله وانظر ما تقول يا عروة.

قال: حدثني به بشير بن أبي مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم «.

أخرجه النسائي بنحوه في كتاب» حديث مالك " عن الحسن بن أحمد، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس، عن الزهري، فوقع إلي عاليا كأن السلفي سمعه من النسائي

238 -

: 541 وبه قال علي بن حرب: ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «إذا أتى الرجل امرأته وهي حائض في الدم؛ تصدق بدينار، وإن أتاها في الصفرة؛ تصدق بنصف دينار» .

أخرجه النسائي عن إسحاق بن راهويه، عن سفيان بن عيينة، فوقع إلي بدلا عاليا له، وأخرجه أبو داود، عن مسدد بن مسرهد، وأخرجه النسائي، عن عمرو بن علي الفلاس، وأخرجه ابن ماجه عن محمد بن بشار بندار، كلهم عن يحيى بن سعيد القطان، زاد بندار، ومحمد بن جعفر غندر، ومحمد بن أبي عدي ثلاثتهم عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مقسم، به، مرفوعا فباعتبار العدد إلى مقسم كأن السلفي سمعه من أبي داود، والنسائي وابن ماجه

239 -

: 542 وبه قال علي بن حرب، ثنا سفيان بن عيينة، عن زياد، سمع جرير بن عبد الله رضي الله عنه يقول: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم، وأنا لكم ناصح» .

أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير.

وأخرجه النسائي عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، كلهم عن سفيان بن عيينة به، فوقع إلي عاليا لهما.

وأخرجه النسائي أيضا عن محمد بن يحيى بن محمد، عن الحسن بن الربيع، عن أبي الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي نحيلة بالحاء المهملة، وقيل: بالخاء المعجمة، والأول أشهر، عن جرير به، فوقع إلي عاليا، كأن شيخي روياه عن النسائي، ولله الحمد

من اسمه منصور

رجل واحد

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ٣٣٨