تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

118 -

: 354 أخبرنا الشيخ الجليل الكبير مسند العصر أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر الحراني المولد البغدادي الأصل، قراءة عليه، وأنا أسمع في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وست مائة، وبقراءتي عليه مرة أخرى في ذي القعدة سنة خمس وستين وست مائة بالقاهرة، قال: أنا الشيخ أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن كليب الحراني، بقراءة والدي عليه، وأنا أسمع في مستهل ذي القعدة، سنة خمس وتسعين وخمس مائة ببغداد، قال: أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز، قراءة عليه، وأنا أسمع ببغداد سنة ست وخمس مائة، قال: أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قراءة عليه، وأنا أسمع في سنة سبع عشرة، وأيضا في المحرم سنة ثمان عشرة وأربع مائة، قال: أنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفاري النحوي قراءة عليه في منزله في يوم الثلاثاء لأربع خلون من شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة، فأقر بذلك، والشيخ ينظر في الأصل، قثنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، يوم الثلاثاء في ذي الحجة، سنة ست وخمسين ومائتين، قثنا المبارك بن سعيد أخو سفيان بن سعيد الثوري، عن موسى الجهني، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، وذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وسبح ثلاثا وثلاثين، فتلك مائة باللسان وألف في الميزان» .

قال ثم قال: «أيكم يعمل في يوم وليلة ألفين وخمس مائة سيئة؟» هذا حديث حسن صحيح من حديث أبي سلمة، ويقال: كنيته أبو عبد الله موسى بن عبد الله.

ويقال: ابن عبد الرحمن الجهني، عن أبي زرارة مصعب بن سعد، عن أبيه أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن أهيب، وقال بعضهم: وهيب بن عبد مناف القرشي الزهري، أحد العشرة، وهو آخرهم موتا، وكان مجاب الدعوة.

انفرد مسلم بإخراجه فرواه في الدعوات من صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن مروان بن معاوية، وعلي بن مسهر الكوفي، وعن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، ثلاثتهم عن موسى الجهني.

ورواه النسائي في كتاب (عمل يوم وليلة) عن أبي عبد الرحمن زكريا بن يحيى بن إياس السجزي المعروف بخياط السنة، عن الحسن بن عرفة.

كما أخرجناه، فوقع لنا بدلا عاليا.

وهو من أعلاها يوجد من الإبدال كأني سمعته من أبي محمد الدوني شيخ أبي زرعة المقدسي، ولله الحمد.

119 -

: 356 وبهذا الإسناد إلى ابن عرفة، قثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن» .

رواه الترمذي عن أبي علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي المؤدب، وأبي الحسن علي بن حجر.

ورواه ابن ماجه القزويني، عن هشام بن عمار بن نصير السلمي، ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش، فوقع لنا موافقة عالية للترمذي، وبدلا عاليا لابن ماجه، ولله الحمد.

والحسن بن عرفة عاش مائة وعشر سنين كان يقول: لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري، قد كتب عني خمس قرون.

مولده سنة خمسين ومائة، وفيها ولد الشافعي وبشر بن الحارث، وخلف بن هشام البزار، وتوفي سنة تسع وخمسين ومائتين بسامراء، وولد له عشرة أولاد سماهم بأسماء العشرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو آخر من حدث عن خلف بن خليفة الواسطي، ومات خلف سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو ابن مائة سنة وسنة، وكانت لخلف رؤية من عمرو بن حريث الصحابي رضي الله عنه، وهو آخر التابعين موتا، والله أعلم.

120 -

: 357 وبالإسناد إلى ابن عرفة، قثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾ [الأنعام: 65] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنها كائنة، ولم يأت تأويلها بعد» .

أخرجه الترمذي في التفسير من جامعه عن الحسن بن عرفة، عن أبي عتبة إسماعيل بن عياش الحمصي، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد المقرئ منسوب إلى مقر ابن سبيع بن الحارث، فوقع لنا موافقة عالية له، ولله الحمد

121 -

: 358 وبالإسناد إلى الحسن بن عرفة العبدي، قثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن بحير بن سعد الكلاعي، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» .

أخرجه الترمذي في فضائل القرآن من جامعه عن الحسن بن عرفة.

كما رويناه، وقال: حسن غريب.

فوقع لنا موافقة عالية له.

ورواه أبو داود في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن إسماعيل بن عياش العنسي بالنون، به، فوقع بدلا عاليا له.

ورواه النسائي في الزكاة، عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي خالد بحير بن سعد الكلاعي السحولي من ثقات الحمصيين.

كما أخرجناه، فوقع لنا عاليا، كأني سمعته من الدوني.

122 -

: 358 وبالإسناد إلى ابن عرفة، قثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي راشد الحبراني، قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى إلي صحيفة، فقال: هذا ما كتب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فنظرت فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال: " يا أبا بكر، قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم ".

أخرجه الترمذي في الدعوات، عن الحسن بن عرفة، به.

فوقع لنا موافقة عالية، ولله الحمد.

والألهاني نسبة إلى ألهان، وهو أخو همدان، وهما ابنا مالك بن زيد.

والحبراني نسبة إلى حبران، وهو ابن عمر بن قيس بن معاوية بن جشم.

وأبو راشد الحبراني اسمه أخضر بن خوط، وقيل غير ذلك، وهو من أهل حمص، والله أعلم.

من اسمه عبد الملك

رجل واحد

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ١٨١