تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 -

: 232 أخبرنا الشيخ الصالح المقرئ أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، في سنة ثلاث وسبعين وست مائة بالجامع المظفري بسفح قاسيون، قال: أنا أبي حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، قال: أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، قثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قثنا معاذ بن المثنى، ثا إبراهيم بن حمزة، وعلي ابن المديني، قالا: ثنا محمد بن طلحة، عن أبي سهيل بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهز بعثا بسوق الخيل، وهو اليوم موضع سوق النخاسين، فطلع العباس بن عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها» أخرجه النسائي، عن أبي أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله النسائي، وهو ابن زنجويه، عن الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم البصري المعروف بابن المديني، به، فوقع لنا بدلا عاليا، كأني سمعته من أبي زرعة المقدسي.

97 -

: 324 وبهذا الإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا أبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء، ثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم ".

أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن إسماعيل ابن علية، به، فوقع لنا بدلا عاليا، كأني سمعته من الإمام أبي عبد الله الفراوي، وكانت وفاته يوم الخميس لتسع بقين من شوال سنة ثلاثين وخمس مائة.

98 -

: 325 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا معاذ بن المثنى العنبري، ثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن حجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن علي رضي الله عنه: أن العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تعجيل صدقته قبل محلها فرخص له أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، عن أبي عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني، نزل مكة، وأخرجه الترمذي عن أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأخرجه ابن ماجه، عن محمد بن يحيى الذهلي، كلاهما عن سعيد بن منصور، به، فوقع لنا موافقة عالية، ولأحمد وأبي داود بدلا بعلو رجلين للترمذي، وابن ماجه، ولله الحمد.

99 -

: 326 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة " أخرجه الإمام أحمد، والبخاري، عن أبي الحسن علي بن عياش بن مسلم الألهاني الحمصي، ولم يرو عنه من أصحاب الكتب غير البخاري، والخمس والباقون، رووا عن رجل عنه مات سنة تسع عشرة ومائتين، وأخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وأخرجه الترمذي عن أبي بكر محمد بن سهل بن عسكر بن عمارة بن دويد التميمي مولاهم البخاري نزيل بغداد، وأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني نزيل دمشق، وأخرجه النسائي عن أبي سعيد عمرو بن منصور النسائي، وأخرجه ابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي، وأبي الفضل عباس بن الوليد بن صبح السلمي الدمشقي الخلال، ومحمد بن أبي الحسين السمناني، ثمانيتهم عن علي بن عياش، به، فوقع لنا موافقة عالية، وبدلا بعلو رجلين ولله الحمد.

100 -

: 327 وبالإسناد قال: ثنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن يونس بن موسى، ثنا عثمان بن عمر بن فارس، قال: أنا علي بن المبارك الهنائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: سألت جابر بن عبد الله رضي الله عنه، فقال: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " جاورت بحراء، فلما قضيت جواري هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أر شيئا فنظرت عن يساري فلم أر شيئا، فنظرت من خلفي فلم أر شيئا، فرفعت رأسي فرأيت شيئا بين السماء والأرض، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني وصبوا علي ماء باردا، فدثروني وصبوا علي ماء باردا، فنزلت هذه الآية: {يأيها المدثر ﴿1﴾ قم فأنذر ﴿2﴾ وربك فكبر ﴿3﴾ } [المدثر: 1-3] " أخرجه مسلم عن أبي موسى بن المثنى، عن عثمان بن عمر بن فارس، به، فوقع لنا بدلا عاليا، كأني سمعته من الفراوي الكبير.

ولله الحمد

من اسمه عبد العزيز

ثلاثة رجال

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ١٥٣