تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[330]

قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً). [61].

654 ـ قال قتادة والضحاك: نزلت في حي من كنانة يقال لهم: بنو ليث بن عمرو، فكانوا يتحرّجُون أن يأكل الرجل الطعام وحده، فربما قعد الرجل والطعامُ بين يديه من الصباح إلى الرواح ـ والشَّوْل حُفَّلٌ، والأحوال منتظمة ـ تحرُّجاً من أن يأكل وحده، فإذا أمسى ولم يجد أحداً أكل. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

654 م ـ وقال عكرمة: نزلت في قوم من الأنصار كانوا لا يأكلون إذا نزل بهم ضعيف إلا مع ضيفهم، فرخص [الله تعالى] لهم أن يأكلوا كيف شاءوا جميعاً: مُتَحَلِّقِينَ أو أشتاتاً متفرقين.

[654] مرسل، الدر (5/ 58) وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن جرير.

[654] م مرسل، عزاه في الدر (5/ 58) لابن جرير وابن المنذر.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٤٠