فقال هلال: قد كنت أرجو ذلك من ربي، وذَكَرَ باقي الحديث.
634 ـ أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سِنَان المقري، قال أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى، قال: حدثنا أبو خَيْثَمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعْمَش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال:
إنا ليلة الجمعة في المسجد، إذ دخل رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فإن تكلم جَلَدْتُموه، وإن قَتَلَ قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظٍ، والله لأسألن عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من الغد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فتكلم جلدتموه، أو قَتَلَ قتلتموه، أو سكت سكت على غيظ! فقال: اللهم افتح، وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) الآية، فابتُلي به الرجل مِنْ بين الناس، فجاء هو وامرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا، فشهد الرجل أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، ثم لعن الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، فذهبت لتلتعن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه، فلَعَنتْ. فلما أدبرتْ قال: لعلها أن تجيء به أسودَ جَعْداً. فجاءت به أسودَ جعداً.
رواه مسلم عن أبي خَيْثَمَة.
[321]
قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) الآيات [11].
635 ـ أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن
[634] أخرجه مسلم في اللعان (10/ 1495) ص 1133 وأبو داود في الطلاق (2253) وابن ماجة في الطلاق (2068) وابن جرير (18/ 66) وأحمد في مسنده (1/ 448)
[635] أخرجه البخاري في الشهادات (2637) موصولاً ومعلقاً وفي الشهادات (2661) وفي الجهاد (2879) وفي المغازي (4025) و (4141) وفي التفسير (4690) و (4750) وفي الأيمان والنذور (6662، 6679) وفي الاعتصام (7369) وفي التوحيد (7545)