تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله عزوجل؟ فأنزل الله تعالى: (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) إلى قوله: (وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ) يعني بالنعمة.

رواه الحاكم [أبو عبد الله] في صحيحه عن محمد بن صالح بن هانئ، عن أبي سعيد بن شاذان، عن الدارمي.

[328]

قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) ... الآية. [58].

648 ـ قال ابن عباس: وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً من الأنصار يقال له: مُدْلج بن عمرو ـ إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقت الظهيرة، ليدعوَه. فدخل فرأى عمر بحالةٍ كرهَ عمرُ رؤيتَه ذلك، فقال: يا رسول الله، وددت لو أن الله تعالى أمرنا ونهانا في حال الاستئذان. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

649 ـ وقال مقاتل: نزلت في أسماء بنت مَرْثَدِ، كان لها غلام كبير، فدخل عليها في وقت كرهته، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن خدمنا وغلماننا يدخلون علينا في حال نكرهها ـ فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية.

[329]

قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ) ... [61].

650 ـ قال ابن عباس: لما أنزل الله تبارك وتعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ) تحرج المسلمون عن مُؤاكلة المرضى والزَّمْنَى [والعمى] والعرج، وقالوا: الطعام أفضل الأموال، وقد نهى الله تعالى عن أكل

[648] بدون سند.

[649] عزاه في الدر (5/ 55) لابن أبي حاتم.

[650] أخرجه ابن جرير (18/ 128) من طريق علي بن أبي طلحة وهو لم يسمع من ابن عباس.

وعزاه في الدر (5/ 58) لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٣٨