تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَيْثَمَة، قال: حدَّثنا الحسن أبو موسى، قال: حدَّثنا زُهَير، قال: حدَّثنا سِمَاك بن حَرْب، قال: حدَّثني مُصْعَب بن سعد بن أبي وَقّاص، عن أبيه، قال:

أتَيْتُ على نفر من المهاجرين [والأنصار]، فقالوا: تعالى نطعمك ونسقيك خمراً، وذلك قبل أن تحرّم الخمر، فأتيتهم في حُشٍ ـ والحُشُّ: البستان ـ فإذا رأس جَزُور مشوي عندهم ودَنّ من خمر، فأكلت وشربت معهم، وذكرتُ الأنصار والمهاجرين، فقلت: المهاجرونَ خيرٌ من الأنصار، فأخذ رجل [أحد] لحِيي الرأس [فضربني به] فجَذَعَ أنفي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأنزل الله فِيّ [يعني نفسه] شأنَ الخمرِ: (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ) الآية.

رواه مسلم، عن أبي خَيْثَمَة.

413 ـ أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان العدل، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا خلف بن الوليد، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي مَيْسَرَة، عن عمر بن الخطاب، قال:

اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً. فنزلت الآية التي في البقرة: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) فدُعي عُمر فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً، فنزلت الآية التي في النساء: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ

[413] في إسناده أبي إسحاق السبعي: مدلس وقد عنعنه، أخرجه الترمذي (3049 ـ 3049 م) وقال: وقد روي عن إسرائيل هذا الحديث مرسل.

وأخرجه أبو داود في الأشربة (3670) والنسائي في الأشربة (8/ 286) والحاكم في المستدرك (2/ 278) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن جرير في تفسيره (7/ 22).

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 53) والبيهقي في السنن (8/ 285) بلفظ مختلف .. عن عمر بن الخطاب أنه قال: لما نزل تحريم الخمر قال عمر رضي الله عنه: اللهم بين لنا في الخمر ... إلخ.

وعزاه في الدر (2/ 252) لابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وصححه والنسائي وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي والضياء في المختارة.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٠٨