تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال عمر: والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عشية يوم عرفة، في يوم جمعة. رواه البخاري عن الحسن بن صباح، ورواه مسلم عن عَبْد بن حُمَيْد، كلاهما عن جَعْفَر بن عَوْن.

382 ـ أخبرنا الحاكم أبو عبد الرحمن الشَّاذِيَاخي، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مُصْعَب، قال: حدَّثنا يحيى بن حَكِيم، قال: حدَّثنا أبو قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا حمَّاد، عن عمّار بن أبي عمّار، قال:

قرأ ابن عباس هذه الآية ومعه يهودي: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) فقال اليهودي: لو نزلت هذه [الآية] علينا في يوم لاتخذناه عيداً، فقال ابن عباس: فإنها نزلت في عيدين اتفقا في يوم واحدٍ: يوم جمعة وافَقَ ذلك يوم عرفة.

[182]

قوله تعالى: (يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ) ... الآية. [4].

383 ـ أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، قال: حدَّثنا أبو يحيى، قال: حدَّثنا سهل بن عثمان، قال: حدَّثني [يحيى] بن أبي زائدَةَ، عن موسى بن عُبَيدة، عن أَبَان بن صالح، عن القَعْقَاع بن حكيم، عن سَلْمَى أُمِّ رافع، عن أبي رَافِع قال

أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب، فقال الناس: يا رسول الله ما أُحِلَّ لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية، وهي: (يَسْئَلُونَكَ ما ذا

[382] أخرجه الترمذي في التفسير (3044) وصححه.

والطبراني في الكبير (12/ 184 رقم 12835) وأخرجه ابن جرير (6/ 53) وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 258) للطيالسي وعبد بن حميد والبيهقي في الدلائل.

[383] ضعيف: في إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف.

وله طريق آخر أخرجه الحاكم (2/ 311) وصححه ووافقه الذهبي، قلت: لكن في إسناد الحاكم محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١٩٢