تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل ضرْع، ولم نكن أهل ريف، فاسْتَوْخَمْنَا المدينة. فأَمر لهم رسول الله عليه السلام بِذَوْد [وراع، وأمرهم] أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها. [فلما صحوا، وكانوا بناحية الحرّة]، قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوا الذَّوْد، فبعث رسول الله عليه السلام في آثارهم، فأتى بهم، فَقَطَّعَ أيديَهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم. فتركوا في الحَرَّة حتى ماتوا على حالهم.

قال قتادة: ذُكِرَ لنا أن هذه الآية نزلت فيهم: (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً) إلى آخر الآية. رواه مسلم [عن محمد بن المثنى] عن عبد الأَعْلَى، عن سعيد، إلى قول قتادة.

[185]

قوله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما) ... [38].

389 ـ قال الكلبي: نزلت في طعمة بن أُبيْرق سارق الدرع. وقد مضت قصته.

[186]

قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ) ... الآيات. [41: 47].

390 ـ حدَّثنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحِيرِيّ إملاء، قال: أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي، قال: حدَّثنا محمد بن حماد الأَبيورْدِي، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن البَرَاء بن عَازب، قال:

[389] سبق برقم (361)

[390] أخرجه مسلم في كتاب الحدود (28/ 1700) ص 1327، وأبو داود في الحدود (4447 ـ 4448) والنسائي في التفسير (164) وابن ماجة في الحدود (2558) وأحمد في مسنده (4/ 286) وابن جرير في تفسيره (6/ 150) والبيهقي في السنن (8/ 246) وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 282) للنحاس وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه ـ وذكره في لباب النقول ص 106.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١٩٦