تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[118]

قوله تعالى: (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) ... الآية. [161].

255 ـ أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المطوعي، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو عبد الله [بن عمر] بن أبان، حدَّثنا ابن المبارك، حدَّثنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:

فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب من المشركين، فقال أناس: لعلّ النبي صلى الله عليه وسلم أخذها، فأنزل الله تعالى: (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ) قال خصيف: فقلت لسعيد بن جبير: ما كان لنبي أن يُغَلّ؟ فقال: بل يُغَلّ ويُقْتَل.

256 ـ أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم النجار، حدَّثنا أبو القاسم سليمان بن أيوب الطبراني، حدَّثنا محمد بن أحمد بن يزيد النَّرْسِي، [حدَّثنا أبو عمر حفص بن عمر الدُّورِي، عن أبي محمد اليزيدي، عن أبي عمرو] بن العَلاء، عن مجاهد، عن ابن عباس:

أنه كان ينكر على من يقرأ (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ) ويقول كيف لا يكون له أن يُغَلّ وقد كان يقتل؟ قال الله تعالى: (وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ) ولكن المنافقين اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمة، فأنزل الله عزوجل: (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ)).

257 ـ أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الأصفهاني، [أخبرنا عبد الله بن

[255] إسناده حسن. أخرجه أبو داود في كتاب الحروف والقراءات (3971) والترمذي في كتاب التفسير (3009) وقال: حسن غريب وقد روى عبد السلام بن حرب عن خصيف نحو هذا، وروى بعضهم هذا الحديث عن خصيف عن مقسم ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وأخرجه ابن جرير (4/ 102) وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 65)، وزاد نسبته في الدر (2/ 91) لعبد بن حميد.

[256] أبو عمرو بن العلاء: ثقة من علماء العربية [تقريب 2/ 454] وله ترجمة في سير أعلام النبلاء (6/ 407)، ولم أجد ترجمة لشيخ الطبراني محمد بن أحمد بن يزيد النرسي. والحديث أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 101)

[257] مرسل، وأخرجه ابن جرير (4/ 103) من نفس الطريق.

وعزاه في الدر (2/ 91) لابن أبي شيبة وابن جرير.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١٢٩