تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرِّبِّيس من نصارى نَجْرَان، قالا: يا محمد أتريد أن نعبدك ونتخذك رباً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معاذ الله أن يُعبد غير الله أو نأمر بعبادة غير الله، ما بذلك بعثني، ولا بذلك أمرني. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

223 ـ وقال الحسن: بلغني أن رجلاً قال: يا رسول الله، نُسلِّم عليك كما يسلم بعضنا على بعض، أفلا نسجد لك؟ قال: لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله، ولكن أكرموا نبيكم، واعرفوا الحق لأهله. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

[99]

قوله تعالى: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ). [83].

224 ـ قال ابن عباس: اختصم أهل الكتابين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما اختلفوا بينهم من دين إبراهيم، كل فرقة زعمت أنها أولى بدينه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كلا الفريقين بريءٌ من دين إبراهيم. فغضبوا وقالوا: والله ما نرضى بقضائك، ولا نأخذ بدينك، فأنزل الله تعالى (أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ).

[100]

قوله تعالى: (كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ) الآية. [86].

225 ـ أخبرنا أبو بكر الحارثي، أخبرنا [أبو] محمد بن حيان، أخبرنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد، حدَّثنا سهل بن عثمان، حدَّثنا علي بن عاصم، عن خالد وداود، عن عكرمة، عن ابن عباس:

[223] مرسل ـ عزاه السيوطي في لباب النقول (ص 58) لعبد الرزاق في تفسيره وعزاه في الدر (2/ 46) لعبد بن حميد.

[224] بدون إسناد.

[225] صحيح: أخرجه النسائي في الصغرى في كتاب تحريم الدم (7/ 107).

وفي التفسير (85) وابن جرير (3/ 240).

والحاكم في المستدرك (2/ 142) وصححه ووافقه الذهبي ـ وذكره ابن كثير في تفسير هذه الآية، وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 58).

وزاد نسبته في الدر (2/ 49) لابن حبان والبيهقي في سننه.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١١٥