تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

201 ـ وقال الكلبي: نزلت في المنافقين: عبد الله بن أبيّ وأصحابه، كانوا يتولَّوْن اليهود والمشركين، ويأتونهم بالأخبار، ويرجون أن يكون لهم الظفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله تعالى هذه الآية، ونهى المؤمنين عن مثل فعلهم.

202 ـ وقال جُوَيْبر عن الضحاك عن ابن عباس: نزلت في عُبَادَةَ بن الصَّامِت الأنصاري، وكان بَدْرِياً نَقِيباً، وكان له حلفاء من اليهود، فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب قال عبادة: يا نبي الله، إن معي خمسمائة رجل من اليهود، وقد رأيت أن يخرجوا معي فأستظهر بهم على العدوّ. فأنزل الله تعالى: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ) الآية.

[91]

قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ) الآية. [31].

203 ـ قال الحسن، وابن جُرَيج: زعم أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنهم يحبون الله، فقالوا: يا محمد، إنا نحب ربنا. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

203 م ـ وروى جُوَيْبِر، عن الضَّحاك، عن ابن عباس، قال:

وقف النبي صلى الله عليه وسلم، على قريش، وهم في المسجد الحرام، وقد نَصَبُوا أصنامهم، وعلّقوا عليها بيض النعام، وجعلوا في آذانها الشُّنُوفَ [والقِرَطَةَ]، وهم يسجدون لها، فقال: يا معشر قريش، لقد خالفتم مِلَّةَ أبيكم إبراهيم وإسماعيل، ولقد كانا على الإسلام. فقالت قريش: يا محمد إنما نعبد هذه حباً لله ليقربونا إلى الله زُلْفى. فأنزل الله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ) وتعبدون الأصنام لتقربكم

[201] الكلبي متهم بالكذب.

[202] إسناده ضعيف جداً: جويبر بن سعيد ضعيف جداً [التقريب 1/ 136] والضحاك لم يسمع من ابن عباس.

[203] ذكره ابن كثير في تفسير هذه الآية، وعزاه السيوطي في لباب النقول (ص 55) لابن المنذر عن الحسن. وعزاه في الدر (2/ 17) لابن جرير.

وهو عند ابن جرير (3/ 155)

[2031] م جويبر ضعيف جداً. ومرت ترجمته في رقم (202)

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١٠٤