تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[107]

قوله تعالى: (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً) ... الآية. [111].

236 ـ قال مقاتل: إن رؤوس اليهود كعب، وبحرى، والنعمان، وأبو رافع، وأبو ياسر، وابن صوريا، عمدوا إلى مؤمنهم عبد الله بن سلام وأصحابه، فآذوهم لإسلامهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

[108]

قوله تعالى: (لَيْسُوا سَواءً) ... الآية. [113].

237 ـ قال ابن عباس ومقاتل: لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد، ومن أسلم من اليهود ـ قالت أحبار اليهود: ما آمن لمحمد إلا شرارنا، ولو كانوا من أخيارنا لما تركوا دين آبائهم، وقالوا لهم: لقد خسرتم حين استبدلتم بدينكم ديناً غيره، فأنزل الله تعالى: (لَيْسُوا سَواءً) الآية.

وقال ابن مسعود: نزلت الآية في صلاة العَتَمة يصليها المسلمون، ومن سواهم من أهل الكتاب لا يصليها.

238 ـ أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الغازي أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري، أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو خيثمة،

[236] مرسل.

[237] ذكره ابن كثير في تفسير هذه الآية.

وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 60) وعزاه لابن أبي حاتم والطبراني وابن مندة في الصحابة ـ وأخرجه ابن جرير (4/ 35).

وزاد نسبته في الدر (2/ 64) لابن إسحاق وابن المنذر.

والبيهقي في الدلائل وابن عساكر.

[238] إسناده حسن: أخرجه النسائي في التفسير (93).

وأحمد في مسنده (1/ 396) وابن جرير (3/ 36).

وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 61).

وزاد نسبته في الدر (2/ 65) للبزار وأبي يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١٢١