تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5.97

قوله تعالى: ﴿ جعل الله الكعبة البيت الحرام ﴾ [97]

172- أنا قتيبة بن سعيد/ ، نا سفيان، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ".

5.101

قوله تعالى: ﴿ لا تسألوا عن أشيآء إن تبد لكم ﴾ [101]

174- أنا محمود بن غيلان، حدثنا النضر، حدثنا شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك قال:

" بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه [شيء]، فخطب فقال: " عرضت علي الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا ". قال: فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه، قال: غطوا رؤوسهم ولهم خنين، فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فقام ذلك الرجل فقال: من أبي، فقال: أبوك فلان قال: فنزلت ﴿ يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشيآء إن تبد لكم تسؤكم ﴾ ".

5.103

قوله تعالى: ﴿ ما جعل الله من بحيرة ولا سآئبة ﴾ [103]

175- أنا مجاهد بن موسى، نا ابن عيينة، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال:

" أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد في النظر، وصوبه، وقال: " أرب إبل أو غنم؟ " قلت: من كل قد آتاني الله فأكثر وأطاب، فقال: " ألست تنتجها وافية أعيانها / وآذانها، فتجدع هذه وتقول: بحيرة، وتفقأ هذه؟ ساعد الله أشد وموساه أحد " ".

176- أنا محمد بن عبد بن المبارك، نا يعقوب، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: قال ابن المسيب: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" رأيت عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبة في النار، وكان أول من سيب السيوب ".

تفسير النسائي · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٥٧