تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5.33

قوله جل ثناؤه: ﴿ إنما جزآء الذين يحاربون الله ورسوله ﴾ [33]

163- أنا عمرو بن عثمان بن سعيد، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أنس،

" أن نفرا من عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، واجتووا المدينة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها، وألبانها، فقتلوا راعيها، واستاقوها، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم قافة، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، ولم يحمسهم، وتركهم حتى ماتوا "

، فأنزل الله عز وجل ﴿ إنما جزآء الذين يحاربون الله ورسوله ﴾ الآية.

5.41

قوله تعالى: ﴿ يأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في / الكفر ﴾ [41]

164- أنا محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء بن عازب قال:

" مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود، فدعاهم، فقال: " هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ " قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم، فقال: " أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ " فقال: لا، ولولا ما نشدتني لم أخبرك، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه ظهر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الرجل الشريف تركناه، وإذا أخذنا الرجل الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا نجتمع على شيء نقيمه على الشريف الوضيع، فاجتمعنا على التحمم والجلد، وتركنا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: " إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه ". فأمر به فرجم "

فأنزل الله عز وجل ﴿ يأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في / الكفر ﴾ إلى ﴿ وإن لم تؤتوه فاحذروا ﴾ يقول: ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فإن أفتاكم بالتحمم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا إلى قوله

ومن لم يحكم بمآ أنزل الله فأولئك هم الكافرون

[44] في اليهود، وإلى قوله

ومن لم يحكم بمآ أنزل الله فأولئك هم الظالمون

[45] في اليهود، إلى قوله

ومن لم يحكم بمآ أنزل الله فأولئك هم الفاسقون

[47] قال في الكفار كلها - يعني الآية.

تفسير النسائي · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٥٤