تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5.83

قوله تعالى: ﴿ وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع ﴾ [83]

168- أنا عمرو بن علي، نا عمر بن علي بن مقدم قال: سمعت هشام بن عروة يحدث، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت هذه الآية في النجاشي وأصحابه ﴿ وإذا سمعوا مآ أنزل إلى / الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع ﴾.

5.87

قوله تعالى: ﴿ لا تحرموا طيبات مآ أحل الله لكم ﴾ [87]

170- أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، ووكيع، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله بن مسعود قال:

" كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثم قرأ ﴿ يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات مآ أحل الله لكم ﴾ ".

5.89

قوله تعالى: ﴿ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ﴾ [89]

169- أخبرني شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في قوله ﴿ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ﴾ قالت: نزلت في قول الرجل: لا والله، بلى والله.

5.90-93

قوله تعالى: ﴿ إنما الخمر والميسر ﴾ [90]

171- أنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة، أنا حجاج بن منهال، نا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: نزل تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار، شربوا حتى إذا نهلوا عبث بعضهم ببعض، فلما صحوا، جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه وبلحيته فيقول: قد فعل بي هذا أخي - وكانوا إخوة ليس في قلوبهم ضغائن - والله لو كان بي رؤوفا رحيما ما فعل بي هذا، فوقعت في قلوبهم الضغائن، فأنزل الله عز وجل ﴿ إنما الخمر والميسر ﴾ إلى قوله ﴿ فهل أنتم منتهون ﴾ فقال ناس: هي رجس، وهي في بطن فلان قتل يوم بدر، وفلان قتل يوم أحد، فأنزل الله عز وجل ﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ﴾ [93].

قوله تعالى: ﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ﴾ [93]

173- أنا أحمد بن عثمان بن حكيم، نا خالد بن مخلد، نا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال:

" لما نزلت ﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه منهم " ".

تفسير النسائي · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٥٦