تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5.45

قوله تعالى: ﴿ والجروح قصاص ﴾ [45]

165- أنا محمد بن المثنى، نا خالد، نا حميد، عن أنس قال:

" كسرت الربيع ثنية جارية، فطلبوا إليهم العفو، فأبوا، فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، تكسر ثنية الربيع، والذي / بعثك بالحق لا تكسر. قال: " يا أنس، كتاب الله القصاص " فرضي القوم وعفوا فقال: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره " ".

قوله تعالى: ﴿ فمن تصدق به فهو كفارة له ﴾ [45]

166- أنا علي بن حجر، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن ابن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من تصدق من جسده بشيء كفر الله عنه بقدر ذلك من ذنوبه ".

5.67

قوله تعالى: ﴿ يأيها الرسول بلغ ﴾ [67]

167- أخبرني إبراهيم بن يعقوب، نا جعفر بن عون، أنا سعيد ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم عن مسروق، عن عائشة قالت: ثلاث من قال واحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، من زعم أنه يعلم ما في غد، والله يقول:

وما تدري نفس ماذا تكسب غدا

[لقمان: 34] ومن زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي، والله يقول: ﴿ يأيها الرسول بلغ مآ أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ﴾ ومن زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول:

لا تدركه الأبصر وهو يدرك الأبصر وهو اللطيف الخبير

[الأنعام: 103]

وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآء حجاب

[الشورى: 51] فقلت: يا أم المؤمنين، ألم يقل:

ولقد رآه نزلة أخرى

[النجم: 13]

ولقد رآه بالأفق المبين

[التكوير: 23] فقالت: سألنا عن ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال:

" رأيت جبريل ينزل من الأفق على خلقه، وهيئته أو على خلقه وصورته سادا ما بينهما ".

تفسير النسائي · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٥٥