4.93
قوله تعالى: ﴿ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم ﴾ [93]
134- أنا محمد بن المثنى، نا محمد، نا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ﴿ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم ﴾ فسألته، فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق
[الفرقان: 68] قال: أنزلت في أهل الشرك.
135- أنا أزهر بن جميل، نا خالد بن الحارث، نا شعبة، عن المغيرة بن نعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية ﴿ ومن يقتل مؤمنا متعمدا ﴾ فرحلت إلى ابن عباس فسألته فقال: لقد نزلت في آخر ما نزلت ما نسخها شيء.
4.94
قوله تعالى: ﴿ ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحيوة الدنيا ﴾ [94]
136- أنا محمد بن عبد الله بن يزيد، نا سفيان، عن عمرو، سمع عطاء، عن ابن عباس قال: لحق المسلمون رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته، فأنزل الله عز وجل ﴿ ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحيوة الدنيا ﴾ تلك الغنيمة.
4.95
قوله تعالى: ﴿ لا يستوي القعدون من المؤمنين ﴾ [95]
137- أنا الحسن بن محمد، نا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما يحدث، عن ابن عباس قال: ﴿ لا يستوي القعدون/ من المؤمنين ﴾ عن بدر، والخارجون إلى بدر، قال عبد الرحمن بن جحش الأسدي، وعبد الله - وهو ابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت ﴿ لا يستوي القعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجهدون في سبيل الله بأمولهم وأنفسهم فضل الله المجهدين بأمولهم وأنفسهم على القعدين درجة ﴾ فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، ﴿ فضل الله المجهدين على القعدين أجرا عظيما * درجات منه ﴾ [95-96] على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر.
قوله تعالى: ﴿ غير أولي الضرر ﴾ [95]
138- أنا نصر بن علي، نا المعتمر، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر كلمة معناها، قال:
" " اتوني بالكتف والدواة " فكتب ﴿ لا يستوي القعدون من المؤمنين ﴾ وعمرو بن أم مكتوم خلفه قال: هل من رخصة؟ فنزلت ﴿ غير أولي الضرر ﴾ ".