تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4.69

قوله تعالى: ﴿ فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين ﴾ [69]

131- أنا محمد بن عبد الله بن المبارك، نا وكيع، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة قالت:

" كنت أسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فأخذته بحة في مرضه الذي مات فيه، فسمعته يقول: ﴿ مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ﴾ فظننت أنه خير ".

4.77

قوله تعالى: ﴿ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ﴾ [77]

132- أنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: أنا أبي، قال أنا الحسين بن واقد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس،

" أن عبد الرحمن بن عوف، وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فقالوا: يا نبي الله، إنا كنا في عز ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: " إني أمرت بالعفو، فلا تقاتلوا القوم " فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال فكفوا، فأنزل الله عز وجل ﴿ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس ﴾ ".

4.88

قوله تعالى: ﴿ فما لكم في المنافقين فئتين [والله أركسهم] ﴾ [88]

133- أنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت قال في/ هذه الآية ﴿ فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا ﴾ قال: رجع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد، فكان الناس فيهم فرقتين، فريق منهم يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت الآية ﴿ فما لكم في المنافقين فئتين ﴾ ، وقال: إنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة.

تفسير النسائي · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٤٥