تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4.33

قوله تعالى: ﴿ ولكل جعلنا مولي مما ترك الولدان والأقربون ﴾ [33]

123- أنا هارون بن عبد الله، نا أبو أسامة، نا إدريس بن يزيد، نا طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله ﴿ والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ﴾ قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث الأنصار - دون رحمه - للأخوة التي آخا النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت الآية ﴿ ولكل جعلنا مولي مما ترك الولدان والأقربون ﴾ قال: فنسختها ﴿ والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ﴾ من النصر والنصيح والرفادة، ويوصي له وقد ذهب الميراث.

4.34

قوله تعالى: ﴿ والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ﴾ [34]

124- أنا عبدة بن عبد الله، أنا يزيد، أنا شعبة، عن أبي قزعة، عن حكيم / بن معاوية، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل: ما حق المرأة على زوجها؟ قال:

" تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت ".

4.41

قوله تعالى: ﴿ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ﴾ [41]

125- أنا هناد بن السري، عن علي - وهو ابن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر:

" " اقرأ علينا " قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وإنما أنزل عليك؟ قال: " إني أحب أن أسمعه من غيري " فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت قوله ﴿ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ﴾ غمزني، فنظرت، فإذا عيناه تهراقان ".

تفسير النسائي · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٤٢