تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4.11

قوله تعالى: ﴿ يوصيكم الله في أولدكم ﴾ [11]

111- أنا الحسن بن محمد، نا حجاج أداه عن ابن جريج قال: أخبرني ابن المنكدر، عن جابر قال:

" عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان، فوجداني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ، ثم رش علي منه فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فأنزل الله ﴿ يوصيكم الله في أولدكم للذكر مثل حظ الأنثيين ﴾ ".

ذيل التفسير

قوله تعالى: [ ﴿ يوصيكم الله في أولدكم ﴾ [11] ]

9/ 744- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاده وهو لا يعقل فتوضأ فصب عليه من وضوئه فعقل فقلت: يرثني كلالة فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض ".

4.13-14

قوله تعالى: ﴿ تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله ﴾ [13]

112- أنا علي بن حجر، نا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الإضرار في الوصية من الكبائر، ثم تلا ﴿ تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين ﴾ [13-14].

تفسير النسائي · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٣٩