تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3.154

قوله تعالى: ﴿ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طآئفة منكم وطآئفة قد أهمتهم أنفسهم ﴾ [آل عمران: 154].

قوله تعالى: ﴿ إذ يغشيكم النعاس أمنة ﴾ [الأنفال: 11]

100- أنا محمد بن المثنى قال: نا خالد، نا حميد، قال أنس: قال أبو طلحة: كنت ممن/ ألقي عليه النعاس يوم أحد حتى سقط السيف من يدي ثلاثا.

3.173

قوله تعالى: ﴿ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم ﴾ [173]

101- أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وهارون بن عبد الله قالا: نا يحيى بن أبي بكير، أنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس قال: كان آخر كلام إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل قال: وقال نبيكم صلى الله عليه وسلم مثلها ﴿ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ﴾.

102- أنا إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل، نا ابن موسى، نا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - وذكر إسنادا آخر - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" كيف أنعم، وصاحب الصور قد التقم القرن، وأصغى بسمعه، وحنا بجبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ؟ قالوا: يا رسول الله كيف نقول؟ قال: " قولوا: حسبنا الله، ونعم الوكيل، على الله توكلنا ".

تفسير النسائي · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٣٤