تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3.110

قوله تعالى: ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس ﴾ [110]

91- أنا محمد بن عبد الله بن المبارك، نا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس ﴾ قال: نحن خير الناس للناس نجيء بهم الأغلال في أعناقهم، فندخلهم في الإسلام.

92- أنا قتيبة بن سعيد، نا عمرو، أنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس ﴾ قال: هم الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.

3.113-115

قوله تعالى: ﴿ ليسوا سوآء من أهل الكتاب ﴾ [113]

93- أنا محمد بن رافع، نا أبو النضر، نا أبو معاوية، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال:

" أخر، رسول الله صلى الله عليه وسلم/ ليلة صلاة العشاء، ثم خرج إلى المسجد، فإذا الناس ينتظرون الصلاة، فقال: " أما إنه ليس من هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم " "

قال: وأنزلت هذه الآية ﴿ ليسوا سوآء من أهل الكتاب ﴾ حتى بلغ ﴿ والله عليم بالمتقين ﴾.

3.123

قوله تعالى: ﴿ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ﴾ [123]

94- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر

" أن عبدا لحاطب جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا، فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذبت، [لا يدخلها]؛ فإنه شهد بدرا والحديبية " ".

تفسير النسائي · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٣١