تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٧٣ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا شبابة، حدّثنا فضيل (١) بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: صَحِبْنَا أَنَسَ بْنَ مالك رضي الله عنه وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: دَعُوا أَصْهَارِي وَأَصْحَابِي، فَإِنَّهُ مَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ، تَخَلَّى اللَّهُ مِنْهُ، وَمَنْ تخلى الله منه يوشك أن يأخذه.

٤١٧٣ - تخريجه:

وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ٥٣١ الفيض)، وعزاه لابن عساكر وصححه.

ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٦/ ٦٩٦) في ترجمة معاوية من طريق وكيع، عن فضيل بن مرزوق عن رجل من الأنصار عن أنس. ولفظه: دعوا لي أصحابي وأصهاري.

وذكره الديلمي في الفردوس (٢/ ٢١١: ٣٠٣٤).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لأجل الرجل المبهم.

قال المناوي في فيض القدير (٣/ ٥٣٢): وفضيل إن كان هو الرقاشي، فقد قال الذهبي: ضعفه ابن معين وغيره، وإن كان الكوفي فقد ضعفه النسائي وغيره، وعيب على مسلم إخراجه له في الصحيح، والرجل مجهول. اهـ.

وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (ح ٢٩٨٣).

وقد ورد هذا الحديث عن عياض الأنصاري -وكانت له صحبة- أن رسول الله -ﷺ- قال: احفظوني في أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللَّهُ مِنْهُ، ومن تخلى الله منه أوشك أن يأخذه. =

(١) وقع في (مح) و(عم): "الفضل"، والتصحيح من تاريخ ابن عساكر وكتب الرجال.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٩٦