تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٧١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: يا ليتني لقيت إخواني، قالوا: يارسول اللَّهِ! أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ وَأَصْحَابَكَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ قَوْمًا يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِي إِيمَانَكُمْ، وَيُصَدِّقُونِي تَصْدِيقَكُمْ، وَيَنْصُرُونِي نَصْرَكُمْ، فَيَالَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي.

(١٩٦) وحديث عمر رضي الله عنه تقدم في الإِيمان (١).

٤١٧١ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف في موضعين (١/ ق ٨ أ، ٣/ ق ٨١ أمختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.

وذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٣٣)، وعزاه لابن أبي شيبة.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي.

والأحاديث المروية حول هذا المعنى ذكرت أن لفظ الأخوة أطلق على من يأتون بعد، أما الصحابة فقد أطلق عليهم الصحبة دون الأخوة، ومن هذه الأحاديث.

١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله -ﷺ- أتى المقبرة، فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. وددت أنا قد رأينا إخواننا". قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي. وإخواننا الذي لم يأتوا بعد. فقالوا: كيف تعرف من لم يأت من أمتك يا رسول الله؟ فقال: أرأيت لو أن رجلًا له خيل غر محجلة. بين ظهري خيل دهم بهم. ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، =

(١) وهو في كتاب الإيمان والتوحيد: باب فضل من يؤمن بالغيب حديث رقم (٢٩٢٢).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٩٢