تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غَدٍ لِلنَّصَارَى. بَلْ يَا يَهُودِيُّ! أَنْتُمُ الْأَوَّلُونَ وَنَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَلْ وَالْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا (٤)، وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ على الأمم حتى تدخلها أمتي.

٤١٧٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٨٢ أمختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه. اهـ.

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١١/ ٥١٠: ١١٨٥١) كتاب الفضائل: باب

ما أعطي الله تعالى محمد -ﷺ-: قال: حدّثنا يعلي بن عبيد، به، بلفظ مقارب. بدون قوله "آدم صفي الله" إلى قوله "وأنا حبيب الله".

وروى آخره الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٥١٢: ٩٤٦) من طريق صدقة، عن زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطاب.

ولفظه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي".

قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٦٩): وفيه صدقة بن عبد الله السمين، وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة. فإسناده حسن. اهـ.

قلت: بل إسناده ضعيف. وفيه ثلاث علل:

١ - صدقة بن عبد الله السمين، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٢٧٥: ٢٩١٣): ضعيف.

٢ - زهير بن محمد التميمي، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها. التقريب (ص ٢١٧: ٢٠٤٩).

٣ - عبد الله بن محمد بن عقيل، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٣٢١: ٣٥٩٢): صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة. =

(٤) في (عم): "أدخل".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ١١٢