تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٥١) قال: حدّثنا آدم، حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، قال: سمعت عبد الله بن بسر، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقول: فذكره.

وفي هذه الرواية: صرح بقية بالتحديث، وكذا شيخه محمد.

ومن طريق الفسوي: رواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٣٠: ١٤٨٦) قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان، به، إلَّا أنه وقع في سنده "محمد بن زياد" بدلًا من "محمد بق عبد الرحمن". ولم يذكر: طوبى لمن آمن بي ولم يرنى،

ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٨٦) من طريق جميع بن ثوب، عن عبد الله بن بسر. فذكره مطولًا مع اختلاف يسير في ألفاظه.

قال الذهبي: جميع واه.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد حسن كسابقه، وقد صرح بقية بالتحديث، كما في رواية الفسوي، وكذلك شيخه محمد بن عبد الرحمن، فانتفى ما نخشاه من تدليس بقية، لكونه يدلس تدليس التسوية.

وقد حسنه السيوطي والألباني كما تقدم في تخريج الحديث.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ١٠٥