تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= لكنه مرسل؛ لأن عبد الله بن شداد تابعي كما قال الحافظ في التقريب (٣٠٧: ٣٣٨٢). ومع ذلك فإنه يشهد لما في حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه من قوله عليه الصلاة والسلام: "أو لأبعثنّ إليكم رجلًا مني أو كنفسي.

فيرتقي هذا اللفظ إلى رتبة الحسن لغيره.

وأما قول النبي -ﷺ-: "أنا فرطكم على الحوض" فهو صحيح رواه البخاري في كتاب الرِّقاق، باب في الحوض، وقول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ - البخاري مع الفتح (١١/ ٤٧١: ٦٥٧٥) و(٦٥٧٦)، من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه.

وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا -ﷺ- وصفاته (ح ٢٢٩٧).

ورواه البخاري (ح ٦٥٨٣)، ومسلم (ح ٢٢٩٠)، من حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه.

ورواه البخاري (ح ٦٥٨٩)، ومسلم (٢٢٨٩)، من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه.

وروياه أيضًا عن غير هؤلاء، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٧١