تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

اللهمَّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ولك الحمد، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، والصلاة والسلام على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان. وبعد:

فقد أكرمني الله جل وعلا بإتمام تحقيق هذا الجزء من كتاب المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، للحافظ ابن حجر العسقلاني عليه رحمة الله، وقد توصلت من خلال تحقيق هذا القسم والعمل فيه إلى نتائج أوجزها فيما يلي:

١ - إخراج هذا القسم الذي حققته وإبرازه إلى عالم الوجود، وقد حظي بشيء من الاهتمام والعناية.

٢ - تخريج الأحاديث التي جاءت فيه والحكم عليها، وهذا أمر مهم ومفيد، لا سيما تلك الأحاديث التي فُقدت مسانيدها.

٣ - أنه تحقق بهذا العمل وما سبقه وما يأتي بعده من عمل إخواني الذين حققوا هذا الكتاب توثيق نصّ الكتاب، وصحة نسبته إلى مؤلفه.

٤ - بيان درجات الأحاديث التي تضمنها هذا القدر من الكتاب، فقد تبين لي أن درجات الأحاديث التي فيه كما يلي:

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٦٦٥