٤١٤٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا همَّام، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا (١) عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ يُكثِر زيارة الأنصار خاصة وعامة، فكان -ﷺ- إِذَا زَارَ خَاصًّا أَتَى الرَّجُلَ فِي مَنْزِلِهِ، وإذا زار عامًا أتى المسجد".
٤١٤٢ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لوجود مبهم فيه.
قال البوصيري: (٣/ ٧٧/ ب)، رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف.
وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٧٦): رواه أحمد في المسند وفيه راوٍ لم يسمّ وبقية رجاله رجال الصحيح.
تخريجه:
رواه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ٣٩٨)، عن عفان، به بنحوه.
وزيارة النَّبِيُّ -ﷺ- لِلْأَنْصَارِ رضي الله عنهم ثبتت في غير هذا الحديث، ففي حديث أنس رضي الله عنه عند النسائي في الكبرى -كتاب عمل اليوم والليلة- باب التسليم على الصبيان والدعاء له م وممازحتهم (٦/ ٩٠: ١٠١٦١)، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يزور الأنصار فيسلم على صبيانهم ويمسح برؤوسهم ويدعو لهم".
وإسناد هذا الحديث حسن؛ لأن فيه جعفر بن سليمان الضُّبعي وهو صدوق كما تقدم. ويشهد له ما أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ١٣٨)، بإسناد صحيح في قصة زيارة النبي -ﷺ- لسعد بن عبادة واستئذانه عليه وفيه أن رسول الله -ﷺ- استأذن على سعد بن عبادة رضي الله عنه فقال: السلام عليكم ورحمة الله، وسمع سعد سلام النبي -ﷺ- وأخذ يرد عليه في نفسه وكرر النبي -ﷺ- والاستئذان ثلاثًا ثم انصرف فلحقه سعد وقال: بأبي وأمي أنت يا رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَاللَّهِ إن صوتك في أذني من أول وهلة =
(١) في (عم): "حدثه".