٤١٤١ - حدّثنا (١) سعيد، ثنا رُشَيْدٌ، ثنا ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ بارك فيهنَّ، يعني: جواري بني النجار" (٢).
٤١٣٥ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة رُشَيد الزُّريري.
قال البوصيري: (٣/ ٧٧/ أ)، رواه أبو يعلى ورواه ابن ماجه بسند صحيح دون قوله: "اللهم بارك فيهن".
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤٥): رواه أبو يعلى من طريق رُشَيد عن ثابت ورُشَيد هذا قال الذهبي: مجهول.
تخريجه:
هذا الحديث أصله في سنن ابن ماجه لكن بدون هذه الزيادة وهي قول النَّبِيُّ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ بَارِكْ فيهن". =
(١) مسند أبي يعلى (٣/ ٣٧٣: ٣٣٩٦)، وفيه أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- مرَّ على جواري بني النجار وهن يضربن بالدُّف ويقلن:
نحن جوارٍ من بني النجار ... ياحبذا محمدٌ من جار
فقال نبي الله -ﷺ-: "اللهم بارك فيهنِّ".
(٢) بنو النجار بطن من الخزرج من الأنصار رضي الله عنهم والنجار هو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو سمي بذلك لانه ضرب رجلًا فنجره فقيل له النجار وقيل لانه اختتن بقدوم.
وبنو النجار هم أخوال جدّ رسول الله -ﷺ- لأن والدة عبد المطلب، منهم وعليهم نزل لما قدم المدينة فلذا كانت لهم مزية على غيرهم فقد ثبت في الصحيحين. من حديث أبي أسيد رضي الله عنه أن النبي -ﷺ- قال: "خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة وفي كلِّ دور الأنصار خير".
ينظر: صحيح البخاري مع الفتح (٧/ ١٤٤)، صحيح مسلم (ح ٢٥١١)، المعارف (٦٧)، جمهرة أنساب العرب (٤٧٢)، الأنساب (٥/ ٤٥٩)، القاموس المحيط (٢/ ١٤٤ ن ج ر)، فتح الباري- الموضع السابق.