٤١٣٢ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّريِّ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن زُرَارَة [بن أَوْفى] (١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ، خِيَارُهُمْ تَبَعٌ لِخِيَارِهِمْ وشرارهم تبع لشرارهم".
٤١٣٢ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف علي بن زيد بن جدعان.
وقد ضعفه البوصيري إسناده لضعف علي بن زيد (٣/ ٧٦/ أ).
تخريجه:
أما قول النبي -ﷺ-: " (الناس تبع لقريش" فهو في الصحيحين مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: رواه البخاري في كتاب المناقب -باب قول الله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ....﴾ الآية- البخاري مع الفتح (٦/ ٦٠٨: ٣٤٩٥).
ورواه مسلم في صحيحه -كتاب الإِمارة- باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش (ح ١٨١٨). لكن لفظه في الصحيحين: "تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم".
ولذا ذكره الحافظ هنا.
وقد رواه بهذا اللفظ الذي هنا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.
أبو بكربن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٦٨: ١٢٤٣٤) عن يعلي بن عبيد، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ورواه من طريقه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٣٥: ١٥١١) عن أبي بكر، به، بلفظ: "الناس تبع لقريش في الخير والشر". =
(١) في (مح) و(عم): "ابن أبي أوفى"، والصحيح ما أثبت، والله أعلم.