تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٢٩ - وقال الطيالسي (١): حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ [النَّضْر بْنِ [حُمَيد] (٢) الكِنْدِي أو العَبْدِيّ عن أبي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لا تسبُّوا قريشًا فإن عِلْم عَالِمَهَا يَمْلَأُ الْأَرْضَ عِلْمًا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أول قريش نكالًا (٣) عقابًا أو وبالًا فأذِق آخرَها نوالًا".

٤١٢٩ - درجته:

موضوع بهذا الإِسناد؛ لأن أبا الجارود كذاب كما تقدم، والله أعلم.

قال البوصيري (٣/ ٧٦/ أ): رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف لضعف نضر بن معبد لكن له شاهد عن ابن عباس رواه الترمذي وصححه.

قلت: النضر هو ابن حميد كما تقدم وهو متروك ولكن أبا الجارود كذاب فالحديث موضوع لا يرتقي.

تخريجه:

رواه ابن أبي عاصم في السنة (انظر: ٢/ ٦٣٧: ١٥٢٢) عن محمَّد بن عبد الله، عن جعفر بن سليمان، به، بنحوه.

ورواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٨٩) عن بشر بن موسى، عن خالد بن أبي يزيد القرني، عن جعفر بن سليمان، به، بنحوه، وزاد في آخره: ولا يعجبنك رحب الذراعين بالدم فإن له عند الله عز وجل قَاتِلًا لَا يَمُوتُ وَلَا يُعْجِبَنَّكَ امْرُؤٌ كَسَبَ مالًا من حرام فإن أنفق منه لم يتقبل منه وإن أمسكه لم يبارك له فيه، وإن مات كان =

(١) مسند الطيالسي (٣٩، ٤٠: ٣٠٩).

(٢) في الأصل و(عم) ومسند الطيالسي: "النضر بن معبد ... عن الجارود"، والصحيح ما أثبت ويحتمل أيضًا أن يكون النضر حدث عن أبي الأحوص مباشرة بدون واسطة فإن النضر سمع من أبي الأحوص. (وانظر: تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٤٦) ولعل المراد هنا عن النضر ... أبي الجارود فإنها كنيته كما تقدم في ترجمته، والله أعلم.

(٣) سقط لفظ "نكالًا"، من (عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٦٢٨