٤١٢٨ - [٢] وقال أبو يعلى (١): حدّثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا محمَّد بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا طلحة بهذا.
٤١٢٨ - [٢] درجته:
ضعيف جدًا بهذا الإِسناد أيضًا لحال طلحة بن عمرو، والله أعلم.
تخريجه:
أخرج الترمذي قول النبي -ﷺ-: "اللهم أذقت أول قريش نكالًا فأذق آخرها نوالًا" في كتاب المناقب -مناقب الأنصار وقريش- (٥/ ٣٧٤: ٣٩٩٩) عن أبي كريب عن أبي يحيى الحماني، عن الأعمش، عن طارق بن عبد الرحمن، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما.
قال الإِمام الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
ورواه أيضًا عن عبد الوهاب الوراق عن يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش، به، بنحوه.
قلت: وفيه طارق بن عبد الرحمن الأحمسي ضعفه أحمد ووثقه غيره. (ينظر: التهذيب ٥/ ٥).
وقال عنه الحافظ في التقريب (٢٨١: ٣٠٠٣): صدوق لي أوهام.
وعليه، فهذا الشطر من الحديث له أصل حسن.
وأما الشطر الأول وهو قوله -ﷺ-: "لولا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَهَا عِنْدَ الله عز وجل" فله أصل أيضًا من حديث معاوية رضي الله عنه أخرجه الإِمام =
(١) مسند أبي يعلى (٣/ ١٣٩: ٢٦٥٤) ووقع فيه عن طلحة، عن ابن عباس وأول الحديث: قال لما خرج رسول الله -ﷺ- من مكة قال: "أما والله لأخْرُجُ مِنْكِ وإني أعلم أنك أحب بلاد الله إليَّ وأكرمه على الله ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت يا بني عبد مناف إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي فلا تمنعوا طائفًا ببيت الله ساعة من ليل ولا نهار ولولا أن تطغى قريش ... ".