٤١١٩ - [١] وقال الحارث (١): حدّثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا أَبُو عِمْرَان الجَوْنيّ، عن قيس بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- طلَّق حفصة رضي الله عنها فجاء خالاها قدامة وعثمان بن مظعون رضي الله عنهما، فَبَكَتْ وَقَالَتْ: أَمَا وَاللَّهِ مَا طلَّقَنِي عَنْ شِبَع. فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فتجَلْبَبَت (٢) فقال: إن جبريل عليه الصلاة والسلام قَالَ لِي: رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صوَّامَةٌ قوَّامةٌ وإنها زوجتُك في الجنَّة.
٤١١٩ - [١] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لأمرين:
١ - أنه مرسل فقيس بن زيد من صغار التابعين على الصحيح.
٢ - أن قيسًا مجهول كما تقدم. والله أعلم.
ثم إنّ الحديث قد وقع في سياق متنه وهم كما قال الحافظ في الإِصابة لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبي -ﷺ- حفصة؛ لأنه مات قبل أحد بلا خلاف وزوج حفصة قبل النبي -ﷺ- مات بأُحُد فتزوجها النبي -ﷺ- بعد أحد بلا خلاف.
(الإصابة ٣/ ٢٦٧).
قال البوصيري (٣/ ٦٣/ ب)، رواه الحارث بن أبي أُسامة مرسلًا ورواته ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٤٨)، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(١) بغية الباحث (٩١٤: ١٠٠٠).
(٢) في (عم): "في البيت".