تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢] تَابَعَ ابْنُ زُبَالَةَ عَلَيْهِ إِسْحَاقَ بْنَ محمَّد بن أبي فروة، وَهُوَ مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ فَرَوَاهُ عَنْ أُمِّ عُرْوَةَ، أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ (٦) مِنْ طَرِيقِهِ، وَسِيَاقُهُ أتمَّ.

٤١١٣ - درجته:

طريق ابن أبي شيبة: موضوع لأن محمَّد بن الحسن بن زبالة كذاب.

وقد سكت عنه البوصيري: (٣/ ٦٤/ أ).

وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣٧): رواه البزّار وأبو يعلى باختصار وإسنادهما ضعيف.

وطريق البزّار: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد لحال عبد الله بن شبيب المدني فإني لم أجد له ترجمة، والله أعلم. =

(٦) قال البزّار: حدّثنا عبد الله بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمَّد الفروي قال: حدثتني أم عروة بِنْتُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جدها الزبير بن العوام أن رسول الله -ﷺ- خرج إلى أحد فجعل نساءه وعمَّته صفية في أُطُم يقال له: فارع وجعل معهم حسان بن ثابت وخرج رسول الله -ﷺ- إلى أُحُد فيرقى يهودي حتى أشرف علي نساء رسول الله -ﷺ- وعلى عمته فقالت صفية: يا حسان قم إليه حتى تقتله قال: لا والله ما ذاك فيّ ولو كان ذلك فيّ لخرجت مع رسول الله -ﷺ-. قالت صفيَّه: فاربط السيف على ذراعي قال: ثم تقدمت إليه حتى قتلته وقطتّ رأسه فقالت له: خذ الرأس فارم به على اليهود قال: ما ذاك فيّ. فأخذت هي الرأس فرمت به على اليهود فقالت اليهود: قد علمنا أن محمدًا لم يكن يترك أهله خلوفًا ليس معهم أحد فتفرقوا وذهبوا. قالت: عائشة فمر سعد بن معاذ وهو يقول:

مهلا قليلًا تدرك الهيجا جمل ... لا بأس بالموت إذا حان الأجل

قالت: وما رأيت أحدًا أجمل منه ذلك اليوم وكان عليه أثر صفرة وكان عليه درع مقلّصه وقد تزوَّج فبنى بأهله قبل ذلك بأيام فعليه أثر زعفران. قال: وكان حسان إذا اشتدّ رسول الله -ﷺ- على الكفار يفتح الأطم إذا كرُّوا رجع معهم.

قال البزّار: لا نعلمه يروى عن الزبير إلَّا بهذا الإِسناد. (البحر الزخَّار ٣/ ١٩١: ٩٧٨، وكشف الأستار ٢/ ٣٣٣: ١٨٠٧).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٥٩٣