تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٠٥ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ (١): حَدَّثَنَا زَمْعَةُ هُوَ ابْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: سَمِعَتْ أُمُّ سلمةَ رضي الله عنها الصَّرْخَةَ على عائشة رضي الله عنها فأرسلت جارِيَتَها انْظُرِي مَا صَنَعَتْ. فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: قَدْ قَضَتْ. فَقَالَتْ: يرحَمُها اللَّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ كَانَتْ أحبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إلَّا أباها.

٤١٠٥ - درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد لضعف زمعة بن صالح.

قال البوصيري (٣/ ٦٣/ أ): رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح، وله شاهد من حديث ابن عباس.

قلت: بل فيه زمعة وهو ضعيف كما تقدم، والله أعلم.

تخريجه:

رواه من طريقه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٤٤)، عن عبد الله بن جعفر، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ به، بنحوه.

ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٣، ١٤)، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن محمَّد بن سنان القزاز، عن أبي عامر العقدي، عن زمعة، به، بنحوه.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

قال الذهبي: قلت: فيه زمعة بن صالح وما روى له إلَّا مسلم مقرونًا بآخر معه.

والحديث له شاهد أخرجه البخاري ومسلم من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه وَلَفْظُهُ إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت:

أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. فقلت من الرجال؟ قال: أبوها. قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب فعدّ رجالًا. =

(١) مسند الطيالسي (٢٢٤: ١٦١٣).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٥٧٠