٤١٠٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ قال: إن عائشة رضي الله عنها ذُكِرَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "دَعُوا عَائِشَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، زَوْجَتِي في الدنيا والآخرة".
٤١٠٠ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأنه مرسل فإن ضمرة تابعي ولم يحضر القصة وكذلك فإن أبا بكر بن أبي مريم ضعيف وإسماعيل بن أبي إسماعيل لم يتبين لي من هو.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٣/ب).
تخريجه:
لم أقف عليه.
لكن كونها زوجه -ﷺ- في الدنيا والآخرة ثابت في الصحيح من حديث عمار رضي الله عنه:
أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة -باب فضل عائشة رضي الله عنها- البخاري مع الفتح (٧/ ١٣٣: ٣٧٧٢)، عن أبي وائل قال: "لما بعث عليٌّ عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمارٌ فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها".
ورواه أيضًا في كتاب الفتن، بابٌ يلي باب قول النبي -ﷺ-: "الفتنة من قبل المشرق" (١٣/ ٥٨: ٧١٠٠ و٧١٠١).
ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٠)، من حديث عائشة رضي الله عنها ولفظه: "أمّا ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ " قلت: بلى والله قال: "فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة". =
(١) بغية الباحث (٩١٢: ٩٩٦).