تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩١٧ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخير، عن شَدَّاد بن أوس رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "بينما أنا جالس إذ أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فَاحْتَمَلَنِي عَلَى جَنَاحِهِ الْأَيْمَنِ فَأَدْخَلَنِي جَنَّةَ عَدْنٍ، فبينا أنا فيها إذ [رقبت] (٢) بِعَيْنَيَّ تُفَّاحَةً فَانْفَلَقَتِ التُّفَّاحَةُ نِصْفَيْنِ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا، وَلَا أكمل منها جمالًا، تسبح الله تعالى بِتَسْبِيحٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخَرُونَ بِمِثْلِهِ قُلْتُ: مَا أنتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْحَوْرَاءُ (٣) خَلَقَنِي رَبِّي ﷻ مِنْ نُورِ عَرْشِهِ. قُلْتُ: لِمَنْ أنتِ؟ قَالَتْ: أنا لِلْأَمِينِ (٤) الْأَمْعَرِ (٥) الْخَلِيفَةِ الْمَظْلُومِ، عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه".

٣٩١٧ - درجته:

أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ لأن خالد بن محمد البصري لم أجد من ذكره غير ابن حبّان وموسى بن إبراهيم لم يتميز لي.

وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٥٠/ب).

تخريجه:

هذا الحديث مداره على الليث بن سعد، واختلف عليه في إسناده على ثلاثة أوجه: =

(١) لم أجد الحديث في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في مسنده الكبير.

(٢) في (مح) رقمت بالميم، وهو خطأ، وما أثبت من (عم) و(سد).

(٣) واحدة الحور، وهنّ نساء أهل الجنة، والحوراء شديدة بياض العين شديدة سوادها. (النهاية ١/ ٤٥٨).

(٤) في (سد): "للأمين الخليفة المظلوم ... " إلخ.

(٥) الأمعر القليل الشعر وأصله من مَعَر الرأس وهو قلة شعره، وقد مَعِرَ الرجل فهو مَعِرٌ، أي: قلّ شعره. ينظر: النهاية (٤/ ٣٤٢)، و(لسان العرب م ع ر).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٥٥