ابن محمَّد، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إنَّ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "تُزَوَّجُ حفصَةُ خيرًا من عثمان، ويُزَوَّجُ عثمانُ خَيْرًا مِنْ حَفْصَةَ" فَزَوَّجَهُ (٣) -ﷺ- ابنته (٤).
٤٠٩٤ - درجته:
ضعيف جدًا بهذا الإِسناد؛ لأن الوليد بن محمَّد الموَقَّري متروك كما تقدم، والله أعلم.
تخريجه:
لم أجده من رواية الوليد هذا لكن أصله في الصحيح دون قوله: "تزوج حفصة خيرًا من عثمان ... " إلخ.
أخرجه البخاري في كتاب المغازي من صحيحه -بابٌ بعد باب شهود الملائكة بدرًا- البخاري مع الفتح (٧/ ٣٦٨: ٤٠٠٥)، بنحو لفظ أبي يعلى الذي تقدم.
ورواه البخاري أيضًا في كتاب النكاح، باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير (٩/ ٨١: ٥١٢٢). وفي باب من قال لا نكاح إلَّا بولي (٩/ ٨٩: ٥١٢٩)، مختصرًا وفي باب تفسير ترك الخطبة (٩/ ١٠٨: ٥١٤٥).
ورواه النسائي في سننه الكبرى (٣/ ٢٧٧، ٢٧٨)، باب عرض الرجل ابنته على من يرضي (ح ٥٣٦٣)، وباب إنكاح الرجل ابنته الكبيرة (ح ٥٣٦٤).
ورواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨٦: ٣٠٢).
كلهم من طريق الزهري، به ولفظه مقارب للفظ أبي يعلى الذي تقدم، والله أعلم.
لعلك وجدت علي حين عرضت علىَّ حفصة؟ قال: نعم. قال: لم يمنعني أن أرجع إليك إلَّا أنني كنت علمت أن رسول الله ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله ولو تركها قبلتها.
قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله -ﷺ- فقال رسول الله -ﷺ-: "تُزَوج حفصة ... " الحديث.
(٣) في (عم): "فزوجه رسول الله ابنته".
(٤) زاد في (ك): "قلت: أصله في الصحيح بغير هذا السياق؛ وأتم منه، والوليد متروك الحديث".