تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وهاتان الروايتان لا معارضة بينهما فإن إسلامه وقع عند مقدم النبي -ﷺ- المدينة. أمّا الوجهان المتقدمان فالراجح منهما -والله أعلم- هو الثاني وهو قوله: قَدِمَ النَّبِيُّ -ﷺ- الْمَدِينَةَ وأنا ابن أربع سنين ... إلخ.

والحمل في الوجه الأول على وكيع فإنه مع كونه ثبت ثقة إمام لكن وهم في هذا الوجه ورواية عبد الرحمن بن مهدي هي الراجحة لما تقدم عن الإِمام أحمد رحمه الله أنه أقرب عهدًا بالكتاب، ثم إنه قد تابعه معن بن عيسى. والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٥٤٣