٣٩١٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر، [حدّثنا يوسف بن يزيد، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ] (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ حِينَ (٣) أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عفان رضي الله عنه رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- ما جهز به جيش العُسْرَةِ (٤) فجاء رضي الله عنه بسبعمائة أُوْقِيَّهِ (٥) ذَهَبِ.
٣٩١٥ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف إبراهيم بن عمر بن أبان.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٥٠/ب).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٨٨)، رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن عمر بن أبان وهو ضعيف.
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١١/ ١٧٩)، عن أبي المظفر بن القشيري، عن أبي سعد الأديب، عن أبي عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى به، بنحوه.
ورواه أيضًا في المكان نفسه عن أبي سهل بن سعدويه، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر بن المقرئ، عن أبي يعلى به، بنحوه. =
(١) مسند أبي يعلى (١/ ٣٩٠: ٨٤٩).
(٢) في جميع النسخ: (ثنا طلحة، ثنا يونس بْنُ يَزِيدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ قَالَ ... إلخ)، وما أثبت من المسند وهو الصحيح.
(٣) في (سد): "حين ما أعطى".
(٤) العُسْر: ضدُ اليُسْر، وهو الضيق والشدة والصعوبة، وجيش العُسرة هو جيش غزوة تبوك، وسمى بها لأن النبي -ﷺ- ندب الناس إلى الغزو في شدّة القيظ، وكان وقت إيناع الثمرة وطيب الظلال فعَسُر ذلك عليهم وشقَّ. (النهاية ٣/ ٢٣٥).
(٥) الأُوقيّة جمعها أواقي وهي زنة سبعة مثاقيل وزنة أربعين درهمًا. (لسان العرب: وق ي).