٤٠٦٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي المليح، عن ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ أَسْتُرُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا اغْتَسَلَ، وَأُوقِظُهُ إِذَا نَامَ، وأمشي معه في الأرض (٢) ... الحديث.
٤٠٦٨ - درجته:
ضعيف جدًا بهذا الإِسناد لحال عبد العزيز بن أبان فإنه متروك كما تقدم، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٧١/ أ).
تخريجه:
له أصل رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١١٣) عن وكيع بن الجراح، عن المسعودي، به، بلفظ: كان عبد الله يستر رسول الله -ﷺ- إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، ويمشي معه في الأرض وحشًا.
وفيه عنعنة عبد الملك بن عمير وهو مدلس كما تقدم.
ورواه ابن سعد أيضًا عن عبيد الله بن موسى، عن المسعودي، به، بلفظه.
ولمعناه في الجملة شواهد منها ما عند البخاري في كتاب فضائل الصحابة- باب مناقب عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه (ح ٣٧٦١) - البخاري مع الفتح (٧/ ١٢٨) عن أبي الدرداء رضي الله عنه وتقدمت الإشارة إليه في تخريج الحديث رقم (٤٠٠١) وفيه أنه قال: أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة؟! ... الحديث.
وأيضًا ما رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، المكان المتقدم (ح ٣٧٦٣) =
(١) بغية الباحث (٩٢٢: ١٠١٣)، وقال فيه: وأمشي معه في الأرض الوحشاء.
(٢) لفظه في المطبوعة (٤/ ١١٤: ٤١٠٢): "وأمشي معه في الأرض وحشًا". قال في النهاية (٥/ ١٦١): أي وحده ليس معه غيره.