٤٠٥٥ - [٢] حدّثنا (١) وَهْبٌ (٢) هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ، ثنا محمَّد بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث رضي الله عنهما قال: "ذهب بي أبي وأُمي .... " الحديث.
٤٠٥٥ - [٢] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد أيضًا؛ لأن رواية إسماعيل، عن أصبغ بعد التغير. والله أعلم.
تخريجه:
هذا الحديث مداره على إسماعيل بن أبي خالد واختلف عليه فيه على وجهين:
الوجه الأول: عنه عن عمرو بن حريث، وهذا ما عند أبي يعلى في الطريق الأول.
الوجه الثاني: عنه عن الأصبغ، عن عمرو رضي الله عنه رواه غير أبي يعلى ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٨: ٧١٧)، عن الحسن بن سهل، عن أبي أُسامة، عن إسماعيل به، بنحوه.
ورواه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٠٨)، عن أبي العلاء الكوفي، عن عمرو بن السكن الواسطي، عن محمَّد بن يزيد الواسطي به، بنحوه.
ورواه أبو يعلى في المسند (٢/ ١٦٧: ١٤٥٩)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، =
(١) الذي في مسند أبي يعلى (٢/ ١٦٨: ١٤٦٥)، حدّثنا زهير حدّثنا محمَّد بن يزيد الواسطي به بلفظ: قال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- الفجر فقرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)﴾، كأني أسمع صوته يقول: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)﴾، أو قال: ذهبت بي أُمي أو أبي إليه فدعا لي بالرزق.
(٢) في (عم): "وهب بن بقية".