٤٠٤٥ - وقال مسدد: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ محمَّد بْنِ سِيْرِين قَالَ: "إِنَّ رَجُلًا جلب سُكَّرًا لي الْمَدِينَةَ فَكَسَد (١) عَلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ: ائْتِ عَبْدَ الله بن جعفر رضي الله عنهما، فأتاه (٢) فاشتراه منه بِدَه وَازْدَه (٣)، وَقَالَ: مَنْ شَاءَ أَخَذَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: آخُذُ معهم؟ قال: خذ".
٤٠٤٥ - درجته:
موقوف صحيح بهذا الإِسناد. والله أعلم.
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٩/ ٧٥)، عن أبي القاسم إسماعيل بن محمَّد الحافظ، عن أبي منصور بن شكرويه، عن بكر بن مردويه، عن أبي بكر الشافعي، عن معاذ بن المثنى بن معاذ، عن مسدّد به، بنحوه.
ورواه الدارقطني في الأفراد كما قال الحافظ في الإِصابة (٢/ ٢٨١)، من طريق هشام بن حسان بلفظ: جلب رجل من التجار سكرًا إلى المدينة فكسد عليه فبلغ عبد الله بن جعفر فأمر قهرمانه أن يشتريه ويُنهبه الناس.
ورواه من طريقه ابن عساكر في الموضع المتقدم، عن أبي غالب أحمد بن الحسن بن البنا عن أبي الحسين بن الأبنوسي، عن أبي الحسن الدارقطني، عن محمَّد بن مخلد، عن إبراهيم الحربي، عن رجل، عن حَمَّاد، به بنحوه.
ورواه أيضًا عن أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا، عن أبي الحسين بن الأبنوسي به، بنحوه. =
(١) كَسَدَ كَنصَرَ وكرُمَ كسادًا وكسُودًا لم ينفق. (القاموس ١/ ٣٤٥: ك س د).
(٢) سقط قوله: "فأتاه" من (عم).
(٣) كذا في الأصل، وفي (عم) والذي في المطبوعة (٤/ ١٠٥): "بِدَهُ دُوَازْدَه".
قال الشيخ الأعظمي: "دَهْ" بالفارسية اسم العشرة، و"دوازده" اسم الاثني عشر، والمعنى: أنه اشتراه على أن يربح البائع درهمين في عشرة دراهم.