أُخْرِجَ بِهَذَا الإِسناد أَوَّلُ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يذكر ما أوردته (٣).
[٣] وقال أبو يعلى (٤): حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عن فطر نحوه وقال: "بارك الله تعالى له في بيعه أو قال في صفقته".
٤٠٤٤ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف خليفة أبي فطر.
قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٨٩)، رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات.
قلت: بل فيه خليفة ضعيف كما تقدم، والله أعلم.
تخريجه:
رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٧: ٧١٤)، عن أبي بكر، عن ابن نمير، به بنحوه.
ورواه البغوي كما قال الحافظ في الإصابة (٢/ ٢٨١)، عن القواريري به، بنحوه.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٢٢٠، ٢٢١)، عن أبي منصور المظفر بن محمَّد العلوي، عن أبي جعفر بن دحيم، عن أحمد بن حازم بن أبي غَرْزة عن الفضل بن دكين، عن فطر به، بلفظ: انطُلِق بي إلى رسول الله -ﷺ- وأنا غلام شاب، فمرّ النبي -ﷺ- على عبد الله بن جعفر ... الخ، بنحوه. =
= خرج لمن قيل فيه أنه متروك ولمن قد قيل فيه أنه متهم بالكذب. اهـ.
وأبو داود رحمه الله ومن بعده متقاربون في شروطهم. (ينظر: شروط الأئمة الخمسة ص ٦٦).
فالحاصل أن قول الحافظ رحمه الله: إسناده حسن على شرط أبي داود. لا يلزم منه أن يكون الحديث مقبولًا عند غيره لأن فيه ضعيفًا كما تقدم، والله أعلم.
(٣) سنن أبي داود (٣/ ٤٤٣: ٣٠٦٠) -كتاب الخراج باب في إقطاع الأرضين- عن مسدّد، عن عبد الله بن داود، عن فطر به، ولفظه: "خطّ لي رسول الله -ﷺ- دارًا بالمدينة بقوس وقال: أزيدك أزيدك".
(٤) مسند أبي يعلى (٢/ ١٦٨: ١٤٦٣).