بلغْنَا السماءَ مجدُنا وجُدُودُنا ... وإنَّا لنَبْغِي (٦) فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا
قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِلَى أَيْنَ؟ " قُلْتُ: إِلَى الْجَنَّةِ. قال: "نعم إن شاء الله تعالى". قال رضي الله عنه: فلما أنشدته -ﷺ-:
ولا خَيْرَ في حِلْمٍ إذا لم يكن لَهُ ... بَوَادرُ تَحْمِي (٧) صَفْوَه أَنْ يُكَدَّرا
وَلَا خَيْرَ فِي جهلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... أَرِيبٌ إِذَا مَا أورَد الْأَمْرُ أَصْدَرا
فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَا [يفْضُضِ] (٨) الله فاك". قال: فكان رضي الله عنه مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا، وَكَانَ إِذَا سَقَطَتْ له سن نبتت.
٤٠٣٢ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف العباس بن الفضل ومحمد بن عبد الله العَمِّي وإبهام من حدث عن النابغة، والله أعلم.
تخريجه:
رواه من طريق الحارث ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٥٥٣) عن أبي الفضل أحمد بن قاسم، عن قاسم بن أصبغ، عن الحارث، به، بلفظه. =
(٦) في (عم): "لنرجوا".
(٧) في (عم): "يحمي"، بالياء.
(٨) في (مح): "يفضفض" والصواب ما أثبت وهو من (عم) والمعنى: لا يسقط الله أسنانك وتقديره: لا يكسر الله أسنان فيك فحذف المضاف، يقال: فضه إذا كسره. ينظر: الفائق ٢/ ٣٨٢ النهاية ٣/ ٤٥٣).