أخرجه ابن مردويه في التفسير للمسند (٤) من حديث جعفر (٥).
(١٨٢) وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ صهيب رضي الله عنه تقدم في التفسير (٦) للبقرة (٧).
٤٠٣٠ - درجته:
صحيح بهذا الإسناد لا سيما وقد صح سماع أبي عثمان من صهيب رضي الله عنه كما قال الحافظ رحمه الله، والله أعلم.
قال البوصيري (٣/ ٦٩/ أ): رواه إسحاق بن راهويه وابن مردويه في تفسيره بسند صحيح.
تخريجه:
رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٧١)، عن هوذة بن خليفة، عن عوف، به، بنحوه.
ورواه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٣٨١) عن أبي نصر أحمد بن عبد الله بن =
(٤) كذا، ولعل الصواب المسند، والله أعلم.
(٥) ينظر: الدر المنثور (١/ ٢٣٩، ٢٤٠)، وقد ساق إسناده ابن كثير في تفسيره (١/ ٢١٦) فقال:
قال ابن مردويه: حدّثنا محمَّد بن إبراهيم، عن محمَّد بن عبد الله بن مردويه، عن سليمان بن داود، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن عوف، عن أبي عثمان النهدي، عن صهيب رضي الله عنه.
(٦) تقدم برقم (٣٥٣٨) عن سعيد بن المسيب وفي آخره قال: ونزلت: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ...﴾ الآية. وعزاه للحارث وقال: رواه ابن أبي حاتم في التفسير.
والقول بأنها نزلت في صهيب رضي الله عنه هو أحد الأقوال في تفسير هذه الآية، وقيل: إنها نزلت في غير ذلك، وانظر: تفسير الطبرى (٢/ ٣٢٠)، وزاد المسير (١/ ٢٢٣)، وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره (١/ ٢١٦): وأما الأكثرون فحملوا ذلك على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله.
(٧) في (عم): "في تفسير سورة البقرة".