تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩١٠ - حدّثنا (١) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى قَالَ: أَشْرَفَ (٢) علينا عثمان رضي الله عنه يَوْمَ الدَّارِ (٣) فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَقْتُلُونِي فَإِنَّكُمْ إِنْ قَتَلْتُمُونِي كُنْتُمْ هَكَذَا وَشَبَّكَ (٤) بين أصابعه رضي الله عنه.

٣٩١٥ - درجته:

هذا موقوف حسن بهذا الإِسناد؛ لأن عبد الملك بن أبي سليمان صدوق.

قال البوصيري (٣/ ٤٩/ب): رواه أحمد بن منيع موقوفًا ورواته ثقات.

تخريجه:

هذا الحديث رواه عن عثمان رضي الله عنه مع أبي ليلى الحسنُ البصري ومجاهد بن جبر وعبد الرحمن بن جبير.

أما حديث أبي ليلى فقد رواه مع أحمد بن منيع:

خليفة بن خياط في تاريخه (١٧١)، به بنحوه.

ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١١/ ٣٣٤)، به بنحوه.

ورواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٢)، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الملك به قال: شهدت عثمان رضي الله عنه وهو محصور فاطّلع من كُوَّةٍ وهو يقول: يا أيها الناس لا تقتلوني واستبقوني فوالله لئن قتلتموني لا تصلُّون جميعًا. . .

وقال في آخره: ثم قال: ﴿وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيد﴾ [هود: ٨٩ - ٨٩]، وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكفَّ الكفَّ فإنه أبلغ لك في الحجة. =

(١) القائل أحمد بن منيع.

(٢) يقال: أشرفت على الشيء أي اطلّعت عليه من فوق. (النهاية ٢/ ٤٦٢).

(٣) أي: دار عثمان رضي الله عنه وسمّي يوم قتله رضي الله عنه بعد حصره في داره يوم الدار.

(٤) يريد بذلك رضي الله عنه شدة الاختلاف والتنازع والتناحر الذي سيقع بقتله كما ورد هذا في روايات أخرى وقد وقع ذلك، والله المستعان.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٣٦